فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةًۭ فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ كَفُورٌۭ
﴿٤٨﴾سورة الشورى تفسير القرطبي
أَيْ عَنْ الْإِيمَان
أَيْ حَافِظًا لِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى تُحَاسِبهُمْ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مُوَكَّلًا بِهِمْ لَا تُفَارِقهُمْ دُون أَنْ يُؤْمِنُوا ; أَيْ لَيْسَ لَك إِكْرَاههمْ عَلَى الْإِيمَان .
وَقِيلَ : نُسِخَ هَذَا بِآيَةِ الْقِتَال .
الْكَافِر
رَخَاء وَصِحَّة .
بَطِرَ بِهَا .
بَلَاء وَشِدَّة .
أَيْ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ النِّعْمَة فَيُعَدِّد الْمَصَائِب وَيَنْسَى النِّعَم .