افضل عطات المسافرون العرب وظائف الرياض افضل السعودية
ميكساتك صالون كافيهات الرياض كافيهات جدة مقالاتي
حوامل المسافر افضل الرياض عجوة المدينة اوربا
مطاعم دبي مسلسلات بلس موقع مفهرس افضل فنادق مولات
محتويات المثالي مطاعم السعودية موضوع افضل مطاعم الخبر
افضل محامي في الرياض موقع المحامي السعودي استشارة محامي جدة محامي في الرياض مطاعم السعودية
الموسوعة انوثتك كود خصم نون برونزية انا مامي
رواتب السعودية التاريخ الهجري والميلادي سيارات سيدان السيارات مخزن
شاهد اون لاين سيما ماكس

النتائج 1 إلى 3 من 3
كنز من كنوز العالم(درر)ولا كنوز علي بابا:)
  1. #1
    نبض متألـق الصورة الرمزية هـــــــــــتلر
    تاريخ التسجيل
    05- 2007
    المشاركات
    5,379

    كنز من كنوز العالم(درر)ولا كنوز علي بابا:)

    الرحمن:
    هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم.
    الرحيم:
    خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة.
    الملك:
    هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.
    القدوس:
    هو الطاهر معن العيوب المنزه عن الاولاد والانداد
    السلام:
    هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته.
    المؤمن :
    وصف من أوصاف الله عز وجل له معان متعددة .. منها
    أنه تبارك وتعالى مؤمن بكل ما دعانا إلى الإيمان به .. فهو مؤمن أنه موجود .. ومؤمن بأنه موصوف بصفات الكمال المطلق , ومؤمن بأنه واحد أحد , ومؤمن أنه لا إله سواه ,
    المهيمن:
    أي المسيطر، وهو اسم من أسماء الله الحسنى. فالحق سبحانه وتعالى مهيمن على كونه منذ لحظة خلقه .. وهيمنته مستمرة إلي أن تقوم الساعة، فينال كل عامل جزاء عمله. وهذه الهيمنة الإلهية لها صور وآثار لا تحصى .. منها أن كل شيء يحدث في الكون يحدث بأمره عز وجل ..
    العزيز:
    اسم من أسماء الله الحسنى ويعني الغالب الذي لا يهزم , وهو اسم يضم العديد من الصفات : كالقوة والغلبة والقدرة على كل شيء والقيومية .
    الجبار:
    اسم ووصف من أوصاف الحق عز وجل يمثل صفة من الصفات الواجبة لكماله المطلق عز وجل
    والجبر الإلهي بكل معانيه صفة من صفات الكمال الإلهي.. ولا يستعمل الحق جل وعلا جبروته في موضع إلا تحقيقا لخير أو دفعا لشر
    المتكبر:
    اسم من اسماء الله عز وجل وصفة من صفاته , فإنه من مقتضيات الكمال الإلهي المطلق , وهو لا يعني أن الحق تبارك وتعالى يتكبر على عباده كما يفهم السطحيون , وإنما يعني أنه جل وعلا عظيم بذاته ومتعالي فوق عباده بحكم كونه الخالق الموصوف بصفات الكمال المطلق
    الخالق :
    وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ** أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير.
    الباريء:
    هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق.
    المصور:
    هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة.
    الغفار:
    هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى
    القهار:
    هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت.
    الوهاب:
    هو الذي يجود بالعطاء الكثير
    الرازق:
    هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح
    الفتاح:
    وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله
    العليم:
    بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى
    القابض:
    هو الذي يقبض الرزق ويقدره بحكمته
    لقابض، الباسط:
    هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه
    الخافض الرافع:
    ،هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب.
    المعز:
    وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام
    القسم الأول:
    إعزاز من جهة الحكم والفعل: هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل.
    القسم الثاني:
    إعزاز من جهة الحكم: ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه.
    القسم الثالث:
    إعزاز من جهة الفعل: ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج.
    المذل:
    الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً
    السميع:
    وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى.
    البصير:
    وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى.
    الحكم:
    هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى.
    العدل:
    وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور.
    للطيف:
    هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون. هيا بنا نستكمل
    الخبير:
    إنه سبحانه وتعالى خبير بما فعل وهو الرقيب عليك والحسيب ،
    وإن الحق سبحانه وتعالى حين يشرع لا يشرع عن خلاء،
    ولكنه خبير بكل ما يصلح النفس الإنسانية،
    الحليم:
    هو صاحب الصفح والأناة، الذي لا يحبس أنعامه وأفضاله
    عن عباده لأجل ذنوبهم، ولكنه يرزق العاصي كما يرزق المطيع،
    ذلك بأنه تعالى هو الصفوح مع القدرة،
    المتأني الذي لا يعجل بالعقوبة
    العظيم:
    الله سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا إلي أن هذا الملك الظاهر
    ليس هو الدليل الوحيد على قدرة الله وعظمته،
    ولكن كل شيء خلقه الله فيه عظمة الخلق،
    فهو الكبير القادر على كل شئ
    الغفور:
    إنه سبحانه وتعالى غفور رحيم قبل أن يوجد من يغفر له ويرحمه.
    ومن باب أولى أن يكون غفوراً رحيماً،
    بعد أن يوجد من يستحق المغفرة والرحمة.
    إن الحق سبحانه وتعالى منزه عن أن تعتريه الأحداث فيتغير،
    إن الزمن مخلوق من الله، فلا تقل متى أو أين لأنهما به وجدا.
    فهو رب الزمان والمكان والحياة...
    الشكور:
    هي صفه من صفات الله سبحانه وتعالى
    وصفات الكمال في الله لا تتناهى، ولا يمكن أن تحصى،
    فمن رحمة الله علينا أنه تحمل عنا صيغة الثناء عليه،
    حتى لا يوقعنا في حرج، فنحن لا نستطيع أن نحيط بصافات
    الكمال لله، وحتى لو أحطنا بصفة واحدة لا نستطيع أن
    نأتي بالعبارات التي تليق بها
    ولكن عدل الله أبى إلا أن يساوي بين عباده جميعاً في الثناء عليه،
    فقال جل جلاله إذا أردت أن تثني علي فقل "الحمد لله".
    وهكذا ساوى الله برحمته بين الناس في معرفة صيغة الثناء عليه
    العلي:
    وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر.
    الكبير:
    هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير.
    الحفيظ :
    هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه
    المقيت:
    هو المقتدر على كل شيء.
    الحسيب:
    هو الكافي.
    الجليل
    هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع
    الكريم:
    هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
    الرقيب:
    هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

  2. #2
    مشرفة منتدى الصورة الرمزية شموخ
    تاريخ التسجيل
    04- 2007
    المشاركات
    10,581
    يعطيك العافيه ع الموضوع

    ربي يجزاك خير

  3. #3
    نبض متألـق الصورة الرمزية هـــــــــــتلر
    تاريخ التسجيل
    05- 2007
    المشاركات
    5,379
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جروح روحي مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافيه ع الموضوع



    ربي يجزاك خير
    الله يعاافيك

    شكرا لمرورك بهذا الكنز الغالي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20