افضل موقع مفهرس عطلات صالون دليل المواقع
ميكساتك المسافرون العرب كافيهات الرياض كافيهات جدة المسافرون الى اوروبا
حوامل المسافر  سي إم تريدينج عجوة المدينة اوروبا
شاليهات الرياض سكرابز طبي افضل مطاعم الخبر افضل فنادق استعلام
موقع البديل المثالي مخزن موقع تثقف ثقة
دورات ثنايا نشرات مطاعم السعودية مطاعم الكويت مطاعم دبي
برونزية سعودي كيف مكتب محاماة بجدة موضوع بوكس
محتويات مقالاتي محامي في الرياض محامي في الكويت  
         

النتائج 1 إلى 5 من 5
ألوان
  1. #1
    نبض جديــد الصورة الرمزية ريم اللواتي
    تاريخ التسجيل
    09- 2006
    المشاركات
    31

    ألوان

    ملء أنفاس الضباب أتنفس التشوش المرصوف على نوافذ هذه الحجرة العتيدة ، ترتفع أقفالها ، تجثم على صرير الرياح الزائرة وتخيفها فتقلع عن الودّ وتنشر خلف ظلال مرورها أسماء كل الأزهار التي تمنيت أن أزرعها في حديقتي .. فذبلتْ!
    كأنها الأرض مصابة بإسهال يوزع الخرائب والموت والكثير من الجراد الذي يستبسل وهو ينهش الباقي من الصمت ويأكله حتى الخرس.
    يٌقال والعهدة على ما أشعره! أن بذار الودّ لا يحصد غيره ، وخلف سياج – كان هشاً - رغما عن كل إصلاحٍ حاولت به أن أعمّر أرضي ، ما خلّف سيل الأوجه الهادر على ساقيتي غير فنون الموت واجتماع الذكريات الحارقة في جوف مياهٍ آسنة بفعل الفقد..!
    الزجاج المتشظي بين عينيه هذا الحلم ، مقطوعةٌ حزينة تنثر سماد النغم والجنائز وشواهد الأمنيات المراقة كأنها أنا….
    أملٌ مبستر …
    وحنين خائب كأطفال المدارس الساقطين على حواف الخوف والخجل من إعلان نتيجة مؤجلة بالفشل.
    أحمل حقيبتي وكل ما أودعتك مني لأسافر منك إليّ..وأقترب من حقيقة أن الأشياء الغامقة لا تلد الحياة ، كلك قطع صغيرة تلملمها أوقاتي المسكونة بالخدع ، والمشاهد الكاذبة.
    كانت يدك تتقن تمثيل أدوار البطولة على خاصرتي فتراقص فراغها وخيالي ، ولم أكن أعلم أن يقيني ليس إلا عبء أحمله مجترحا وساعتي المغادرة هوة الوقت.
    أتقن الانتظار ، لا بل أحب أن أبدو كذلك ، ولا تخبرني أنك كنت تعلم مدى الشحوب الذي كان يعتري صوتي حين يعود همسك يدغدغ ذروة لحظة الكآبة .
    كلهم كانوا يعتقدون أننا نجيد التسكع بين حوانيت هذه المدينة المتحركة نذرع جسد الحقيقة بأقدام القصص المنسوجة من خصوبة الخيال ، والأن لا أريد أن أخبرهم أن شوراعنا تخلو من هذه الحوانيت وإلا فأين كنا نسكر سوياً ؟ ومن ماذا كان يعلوا صوت أغنياتنا الليلية الكئيبة.
    قال لي أحدهم أنه رأنا نرقص تحت رعد الحكايا ، أنه سمعنا نغني كل قصائد نزار بدون صوت كاظم ونضحك ، كان صوتنا عاليا ، أخبرني أن بدلتك ” البيج ” تبللت من صوتي ، أخذتْ تقطر منه حتى الشبع ، ولم أشأ أن أخبره أن خزانتك تخلو من غير الألوان القاتمة وأنك أخبرتني في خلوة سرور أنك لا تحب سوى تلك الألوان التي تبدو أغمق حين تمتزج ببياضك فيسقط غيمك وتمطر أوردتي بعض انتظار أكبر!
    وحتى يصدقني أكثر أخبرته أني من اشتراها لك ، ومن اختار مكانها في خزانتك ووضعها على علاقة ” كحلية ” تليق بها ، كان خيالي واسعا جعلني أمط الحكاية حتى بدأ ينظر لي في شك مسبوق بنهنهة غامضة ، هل أوغلت في تفسير تناسق الألوان حين أخبرته أن لون العلاقة الغامق يظهر جمال اللون ” البيج ” الفاتح ، ونسيت أن لونك أفتح!
    كأنه أخذ يسبر سنبلة لوني ، ولسان عينيه يسألني أنت غامقة ، ألهذا أحَبكِ؟
    ضحكتُ ، لا يزال يفكك أسرار الألوان ، بعدما غادرنا عتمة الأشياء الحية إلى نضارة التخيل ، لن ألمسكْ ، كف عن مصافحة عطري ، يدغدغني هذا الخيال الـ يلمسني!
    دعهم يزرعونا قمحاً!

  2. #2
    نبض جديــد الصورة الرمزية ريم اللواتي
    تاريخ التسجيل
    09- 2006
    المشاركات
    31

    قراءة حول النص

    قطعة أدبية رائعة وحروف حزينة تنساب من تحت باب الحجرة (السجن) صرير الأبواب وارتفاع الأقفال دائما ينبؤ بالسجن ، فما الفرق بينه وبين حجرة تطل على اليباب وسيده الجراد الذي أصبح في العصر الحديث سمة موازية لضياع محصول الفلاحين ونهب قوتهم واستلابه منهم بالقوة.
    ما تحاول ريم افرازه من نماذج للمرأة في هذه المقطوعة الأدبية الرائعة هي نموذجا تحتضنه أسئلة معيارية غاية في الحزن والتسكع على بوابة السجون … نموذج لا يؤمن بالنصيب المقترن بالعمل … ولا يؤمن بالمثل الذي يقول من زرع حصد فهذا كله في عرف يقال والعهدة على ما أشعره !!! الشعور الذاتي وحده هو المضاد الموضوعي لمثل هذه الأمثلة ولمثل هذه الحكمة التي انتشرت فيما مضى من زمن!!! هذا الكائن الحي كان مثالا مختلفا ومتناقضا مع مقولات من هذا النوع … هذا النوع من ذوات الدم الحار لم يعرف سوى فنون الموت … ولم يحتضن سوى الذكريات الحارقة … لأنه وبكل بساطة قد تصالح مع الفقد كسمة من سمات الهجر والقطيعة. هكذا وبكل بساطة قد تمثل الحزن حتى في الموسيقى التي غدت أشبه بمارشال جنائزي … نموذج مقهور يرى كل آماله مراقة على أرض يباب لا حياة فيها.
    هكذا تبرز لنا الرائعة ريم انموذجا أنثويا خاصا وربما يمتلك مواصفات عصرية ولكنه نموذجا أنثويا يمتلك من الأمل ما هو مبتسر فحسب ، ومن الحنين ما هو خائب أيضا أمل يحاصره الخوف والخجل فيؤجل إنضمامه إلى عالم الواقع لكي يظل سابحا في فضاء ميتافيزيقي ينتظر إعلان فشله في أي لحظة تاريخية حاسمه.
    لنرى طبيعة حياة هذا النموذج الذي حاولت الرائعة ريم تسليط الضوء عليه … من حيث ملامستها لحقائق الأشياء لديها تلك الحقائق المسكونة بالخداع والمشاهد الكاذبة … كائن يدرك مدى تهافت الأدوار التمثيلية في الحياة … وكم هو صعب أن تتحول العلاقة بين الأنثى والآخر إلى محض أدوار تمثيلية زائفة كي يكون اليقين العبء هو الغاية التي يمتلكها كائن كهذا كان يعتقد بطهارة لملمة الأوقات …هكذا يرحل عنها بخياله كي يخلق هوته الزمنية.
    أي نموذج كان هذا الكائن الذي احتضن الانتظار ككفن لمشاعر تدرك تماما كآبة اللحظة وانزياحها عن عالم الواقع في علاقتها بالآخر …!!!!؟؟؟
    مشاعر جسد لا يكترث بتلك اللحظات الكاذبة والتي قد تغري الآخرين ، ولكنها لا تعتق صاحبها من سجنه الواقعي الذي لم ولن يتراءى للناس …التسكع هنا ليس رديفا للحرية وليس مصادقا لحوانيت الفرح والتحلق في فضاءات حالمة ملتصقة بفعل جمال واقعيته ..ما يراه الآخرون لحظات كاذبه فعلا …حيث ينسج الناس بفعل خداع بصرهم حكايات تعرف هي مغزاها ومتى ابتدأت في نثرها في أجواء من الكذب والخرافة واللاواقع ..ذات تدرك رغم طقوس الفرح منابع الحزن واليأس.
    كأن ما يعيشه هذا الكائن الأنثوي حيلا بصرية … لقد طبعت حياتها بالتوغل في نضارة الخيال … احتجاجا على هذا الواقع المأساوي… واقع تصر على مخاصمته …حروف تنساب من الأفواه تصف ما ترى وهي لا تلمس شيئا البتة.
    لا شك أن الوعي الأنثوي في تصاعده وتجاوزه لهذه الطقوس المفروضة عليه حتى في عشقه وحبه تعتبر خطوة أولى تجاه تأصيل زمن خاص به … قد يتعارض مع طبائع البشر الحاليين وطبيعة المرحلة الحالية التي أصبح فيها العبث بالمشاعر والعواطف سمة أساسية تحت طاحونة الخداع والزيف …
    ولكن يبقى لهذا الكائن البشري الأنثوي عالمه الخاص الذي يبحث عنه محفوفا بالخيال .. رغم الاستكانة التي نراها باديه باعتناق مذهب الانتظار … الأنتظار كالأغلال المكبلة لعواطفه الأنثوية بل ولعواطف كل ما ينتمي إلى الكائن البشري … فهل ما زال هذا الكائن يصر على اعتناقه والتشبث به ؟؟؟
    وهل يعد موروثا تاريخيا وعقديا في ذاكرة الناس … عقيدة الانتظار سمة طبعت المجتمعات البشرية لسنين طوال … فهل يتجاوزها …. الإلتصاق بشعر نزار بالكاد يلامس حدود العاطفة المتخيلة من الآخرين والذين لا يعون حقائق الأشياء بل يسبحون في فضاء الخديعة حينما يراهنون على العشق الإنساني كوسيلة للإنتفاض على واقع الحزن والمأساة والخديعة!!!
    أما شعر نزار المعجون بالثورة على طقوسية الأحداث فإنه ما زال بعيدا عن ذاكرتنا … النموذج الذي توجته هذه الحروف هو نموذج واعٍ بمأساته ولكنه متلحف بانتظاريته رغم إدراكه لواقع الخديعة ورغم صيحاته الخجولة بـ “كف”.

    الاعلامي ، الشاعر والقاص حسين الجفال
    المملكة العربية السعودية

  3. #3
    "رجل عادي جدا" الصورة الرمزية عاشق السمراء
    تاريخ التسجيل
    05- 2002
    المشاركات
    21,307


    تاريخ التسجيل: 05- 2002
    المشاركات: 18,908


    مسااااااااااااء جميل!!
    جميل ان تبدأ ريم في مشاركتنا هنا ..
    .. سأحمل عدتي ..
    واعود لاتصفح الوان !!
    ..

  4. #4
    نبض مبــدع الصورة الرمزية هُمى الروح
    تاريخ التسجيل
    06- 2006
    المشاركات
    2,886
    متعب هو نسج الواقع !! هوايتي الهرب منهُ

    مللتُ جميع الصور وكرهت براويزها المقتبسه من أشجار التفاح !!

    ذات ليلة .. لا أعلم بالضبط جاءني !!
    وقبل مجيئهُ إليّ ! عقدتُ النية بحرق غابات التفاح جميعها!!

    لا أعلم كيف أنتشر خبر غضبي وحرقي لــ معشر التفاحات!!

    كانوا كما تصورتهم !! مجرد جبناء مجرد أقوال متعرية عن الأفعال!!

    أختصر هذياني ،،، جاء يراودني عن أحلامي
    جاء لــ يشفع لــ معشرهُ !!

    أحاول رسم صورة دخولهُ على مخدعي !
    فتح الباب ـ فينتفض قلبي كــ الطير
    يتسلل النور لــ يغمر كوخي !! وكان وسط ذاك النور !!

    لا أعلم بالضبط ! كأنه ملك ، كأنه فارس ، كأنه رجل !!

    لا أذكر ذلك بالضبط فالرؤية كانت محجوبة عني !!

    ألقى في جوفي عدة كلمات ورحل كــ البرق !

    جاء صباحي وكل التفاحات خائفة من غضبي !!

    أجد نفسي أعاملهم بمنتهى الطيبة والكرم والوداعة
    كأني أستأنسُ بهم بعد إستوحاشهم لي!

    هدأت ثورة الأنثى الغاضبة في داخلي !!
    والسبب ذاك النور الذي وعدني بالحضور
    الذي عاهدني بأن أنتظره !
    لا أعلم ولكنهُ مرَ على ما كان عدة قرون !!

    أكلني تتار الأنتظار ،، مر قطار العمر سريعاً

    في كل ليلة خريف أطفيء ملايين الشموع عن عمري المنتهي في إنتظاره!!

    كان مجرد خيال خادع كاذب من معشر التفاحات !!

    أنتظرته بحق عند كل حصاد ،، كل البرية تحصد ما زرعت
    إلا أنا ،، واقفة في مكاني وسط حصادي الذي لم يحصد
    حتى يومي هذا !!


    ،،،،،،،،،،،،،،،،


    الكريمة ريم ...

    قرأت ألوان أكثر من مرة كــ عادتي ، حتى أشعر بكل حرف !!

    لا أعلم وجدتُ نفسي تعرفُ كل حرف
    وجدتُ نفسي صدقاً في ذاك الحلم الذي لليوم أعتقد
    بأنه رؤيا سوف تتحقق في يوماً ما ..

    لا أعلم ولكن بالفعل وجدتُ أشياء هناك في ألوان

    أشياء كنتُ أراها أو قد أكون عايشتها أو خزنتها في ذاكرتي !!

    وأحببتُ الاحتفاظ بها ـ لأجدكِ تترجمين ذلك !!

    لن أضيف شيء على كلام الأعلامي والشاعر (( حسين الجفال )) ..

    سوى بالفعل إنك مبدعة يا ريم بحق ..
    تجسيد الأشياء بحنكة أبارك لكِ ذلك ..
    وأبارك لــ حرفكِ بكِ ..


    دمتي كذلك


    خالص تقديري


    زهر

  5. #5
    نبض نشيـط الصورة الرمزية mohammad
    تاريخ التسجيل
    04- 2005
    العمر
    41
    المشاركات
    329
    الوان تنسجها ريشة فنان
    فتكون لوحة .. من نسج الخيال..
    تعجز الكلمات عن الوصف ... و تقف حائرة
    دمتم للود

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20