• ×

05:57 صباحًا , الثلاثاء 9 أغسطس 2022



افضل موقع مفهرس عطات صالون السيارات
ميكساتك المسافرون العرب كافيهات الرياض كافيهات جدة مخزن
حوامل المسافر افضل الرياض عجوة المدنة اوربا
موقع المحامي السعودي عروض ​موضوع افضل فنادق مولات
محتويات المثالي طاعم السعودية انوثتك افضل مطاعم الخبر
افضل محامي في الرياض مطاعم دبي بان كيك محاي في الرياض مطاعم السعودية
انا مامي برونزية استشارة محامي جدة رواتب السعودية مواقيت الصلاة
التاريخ الهجري والميلادي ​شركة تداول مرخصة ​ظائف الرياض الموسوعة مقالاتي
    افضل السعودية    
         

الفنون والآداب الأولمبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الهدف من مزج الرياضة مع الفنون في الدورات الأولمبية؛ هو استعراض التميز والتفوق بين بني البشر، وكذلك للاستفادة من لقاء العقول والعضلات وكان شعار الإغريق "العقل السليم في الجسم السليم". ومن ثم كانت المقارنة في جمهورية أفلاطون بين الفنون والآداب من جهة وبين الرياضة والتربية البدنية من جهة أخرى، ففي الأولى كان السبيل إلى جمال الروح، وفي الأخرى كانت الوسيلة إلى جمال الجسم. ويعرف الإنسان الأولمبي بأنه النموذج المثالي لتطور الشخصية الإنسانية جسماً، وعقلاً، وروحاً.
ونلاحظ أن الفن الإغريقي قد تجلّى في بناء المعابد وصناعة التماثيل الجميلة،ويُعد تمثال " زيوس" كبير آلهة الأولمب من عجائب الدنيا السبع، واهتم الإغريق بالساحات الرياضية، فأحاطوها بأعمدة ملائمة للأغراض الرياضية، والشروط الصحية،وأضفت تلك الأعمدة على الساحات الرياضية الرونق ، وتجلى بهاؤها في رحابتها وخاصة في انتشار الشمس، وانطلاق الهواء في عرصاتها. والجدير بالذكر أن تصميم مبرد سيارة الرولز رويس الألمانية الحديثة الفخمة اقتبس من تلك الأعمدة.
ولم تكن أولمبيا مخصصة للألعاب الرياضية فقط، بل كانت أشبه بسوق عكاظ عند العرب، تقام فيها على هامش الدورات شتى أنواع الفنون مثل الشعر والخطابة وصناعة التماثيل وخلافه. وكان يأتيها جهابذة الفكر والفن الإغريقي، وهناك قصة البطل " بيتاس" توضح جانباً من الفنون والآداب التي كانت تقام على هامش المهرجان الأولمبي، لقد طلب أصدقاء البطل الأولمبي " بيتاس" من الشاعر الغنائي المشهور " بندار"، أن ينظم قصيدة للبطل "بيتاس" بمناسبة فوزه، فطلب منهم "بندار" مبلغاً من المال، استعظمه أصدقاء البطل، فقالوا يمكننا أن نقيم له تمثالاُ من النحاس بأقل من هذا، ولكن بعد تشاورهم وجدوا أن القصيدة أفضل من التمثال، فدفعوا للشاعر بندار المبلغ المطلوب، فنظم لهم قصيدة كان مطلعها: لسـت بصانع تماثيل لا تشاهد إلا حيث تنصب .. ولكني ناظم أشعار تطير في الآفاق .. ويطيرمعها صيت بيتاس المكلل بإكليل الظفر.
ونتبين مما سبق أن الإغريق كانوا يقدرون الشعر والشعراء؛ وأقاموا لشاعر الدورات الأولمبية " بندار" 518 ق.م ـ 438 ق.م)، تمثالاً وهو مازال على قيد الحياة، ومن أهم قصائد " بندار"، قصيدةالأولمبياد الثالث عشر المقدمة إلى البطل الأولمبي " إكزنوفون". وعندما تمردت طيبة على حكم الإسكندر الأكبر (336ق.م ـ 323ق.م)، دمرها عن بكرة أبيها ولم يترك منها سوى بيت الشاعر بندار والمعبد.
وفي العصر الحديث فكر البارون في أن يرافق المنافسات الرياضية، إلقاء مقاطع شعرية، في رؤية توحيدية لطاقات الإنسان، ودشنت أولى الدورات الأولمبية عام 1896م، بنشيد كتبه الشاعر "كوستيس بالاماس". وفي عام 1906م، اقترح البارون بأن يشتمل البرنامج الأولمبي على مسابقات في الفنون المختلفة. وفي عام 1912م، أقيمت أول مسابقة للفنون، ومن عام 1952م تحولت إلى عروض فنية فقط، واهتم الرئيس ( افري برانديج )1952ـ 1972م، بالفنون الجميلة في البرنامج الأولمبي.
ويتضمن بروتوكول تنظيم الدورات الأولمبية برنامجاً أساسياً عن الفنون، فتتضمن المادة العاشرة منه إقامة مسابقات للفنون. وتم إشهار اللجنة الأولمبية للفنون عام 1992م ومقرها باريس.

بواسطة : نبض المعاني
 0  0  24.7K