افضل موقع مفهرس عطلات صالون رواتب السعودية
ميكساتك المسافرون العرب كافيهات الرياض كافيهات جدة دليل الهاتف السعودي
حوامل المسافر رفع الصور عجوة المدينة اوروبا
الرجل محتويات افضل مطاعم الخبر افضل فنادق مولات
نشرات المثالي عطار العرب موقع تثقف مقالاتي
افضل محامي في الرياض مطاعم دبي عرب بوكس مطاعم السعودية محامي في الرياض
  استشارة محامي جدة موقع المحامي السعودي    

النتائج 1 إلى 5 من 5
الحب الحقيقي
  1. #1
    نبض جديــد الصورة الرمزية لؤي الرومان
    تاريخ التسجيل
    09- 2003
    العمر
    47
    المشاركات
    47

    الحب الحقيقي

    الحب الحقيقي الحب
    شواهد من حب الرجل لزوجته

    1- حب رسول الله لزوجه خديجة :

    - عن عائشة قالت : ( ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول : أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوماً فقلت : خديجة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إني قد رُزقت حبها ] رواه مسلم

    - وعن عائشة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك فقال: اللهم هالة. قالت: فَغِرت فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين - أي ساقطة الأسنان حتى لم يبق داخل فمها إلا اللحم الأحمر - هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيراً منها! ( وفي رواية عند أحمد: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما بدلني الله خيراً منها] . رواه البخاري ومسلم .

    - وعن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنت ؟ قالت: أنا جَثَّامة المزنية، فقال: بل أنت حَسَّانة، كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله . فلما خرجتْ قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ! فقال: [ إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان] . رواه الحاكم .

    2- حب رسول الله لزوجه عائشة:

    - عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أُرِيتُك في المنام، يجيء بك الملك في سَرقة - أي قطعة - من حرير، فقال لي: هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي] فقلت: إن يك هذا من عند الله يُمْضِه. رواه البخاري ومسلم .

    - وعن أنس أن جاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسياً كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: وهذه ؟ ( يقصد عائشة) فقال : لا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا . فعاد يدعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه ؟ فقال : لا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا. ثم عاد يدعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه؟ قال: نعم في الثالثة. فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله. رواه مسلم .

    - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى ] . قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: [ أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلتِ: لا ورب إبراهيم ] رواه البخاري ومسلم .

    - عن الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ وَا رَأْسَاه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ ذَاك لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ ] فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَا ثُكْلِيَاهْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ وَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ ] رواه البخاري

    وفي رواية ابن ماجه : عن عائشة قالت رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول وا رأساه فقال : [ بل أنا يا عائشة وا رأساه ثم قال ما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك ]

    - عن عروة: … كان المسلمون قد علموا حب رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة. (وفي رواية: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بها - أو يبتغون بذلك - مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري ومسلم .

    - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ ] يريد يوم عائشة. (وفي رواية" استبطاء ليوم عائشة) فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها. رواه البخاري ومسلم.

    و قد يتساءل بعضهم : ما السر في اختصاص عائشة بهذا الحب الكبير؟

    والجواب أنه كما كانت خديجة شخصية عظيمة كانت عائشة شخصية لها قدرها. لم تكن مجرد فتاة جميلة، بل كانت مع صغرها وجمالها ذات عقل ناضج وقلب كبير. نشأت منذ طفولتها في بيت هو أقدم وأصلح بيوت الصحابة جميعاً، بيت أبي بكر الصديق. وقد اختارها الله زوجة لرسوله صلى الله عليه وسلم وأراها له في المنام مرتين في سرقة من حرير.

    وفضلاً عن ذلك فقد كان لها مزايا عديدة ، منها: حرصها على طلب العلم.. وثمة شواهد كثيرة على علمها منها : عقد مجالس العلم في بيتها.. واستدراكها على الصحابة بل على كبارهم.. وطموحها إلى المعالي.. وحرصها على المشاركة في الجهاد قبل الحجاب وبعده.. وحرصها على كسب العمرة مع الحج.. وذكرها الفضل لأهله ، سواء كان لإحدى ضرائرها، أم كان ممن أسرف في حديث الإفك، أو كان قد قتل أخاها.. وزهدها وبذلها السخي.. وورعها.. ورَباطة جأشها.. وصدق الرواية ولو على نفسها.. ومحنتها الكبرى وتبرئة الله تعالى لها في كتابه العزيز.. وأخيراً تكريم الله تعالى لها

    شواهد من حب المرأة لزوجها

    ومع تلك الشواهد على حب الرجل لزوجه، توجد شواهد أيضاً على حب المرأة لزوجها ومنها:

    1- حب خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

    ويظهر ذلك في حسن استقبالها له ومواساته ساعة الشدة ثم السعي لطمأنته:

    - عن عائشة أم المؤمنين قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلو بغار حراء فيتحنث فيه.. حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك. فقال: اقرأ، قال ما أنا بقارئ.. فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: زملوني. زملوني، فزملوه حتى ذهب عن الرَّوع ( أي الخوف) ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي. فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتكسب المعدوم، وتَقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.

    وإن مما يؤكد حب خديجة لرسول الله قوله صلى الله عليه وسلم عنها: [ آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها] . رواه أحمد.

    2- حب عائشة لرسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم

    - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    [ أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد. وإذا كنت غضبى قلت: لا ورب إبراهيم ] . قالت: قلت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. رواه البخاري

    - وقول عائشة: ( أجل يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك): قال الطيبي: هذا الحصر لطيف جداً، لأنها أخبرت أنها كانت في حال الغضب الذي يسلب العاقل اختياره لا تتغير عن المحبة المستقرة… وقال ابن المنير: مرادها أنها كانت تترك التسمية اللفظية ولا يترك قلبها التعلق بذاته الكريمة مودة ومحبة . ( عن فتح الباري لابن حجر )

    - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما أُمر رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: [ إني ذاكر لك أمراً، فلا عليك أن تعجلي حتى تستأمري أبويك..] قالت: فقلت: ففي أي هذا أستأمر أبوي! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.

    - عن عروة: أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده. فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه، طفقتُ أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.

    - عن ذكوان… أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله عليّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي وبين سَحْري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، ودخل عليَّ عبدالرحمن (ابن أبي بكر) وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فتناولته فاشتد عليه، فقلت: أُلِّينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فليَّنته فَأمرَّه. (وفي رواية ثانية: فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استناناً قط أحسن منه ) . ( وفي رواية ثالثة : فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة). وبين يدي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قُبض ومالت يده.

    3- حب سائر أمهات المؤمنين له صلى الله عليه وسلم:

    أما عامة نسائه صلى الله عليه وسلم، فيكفي شاهداً على حبهن له، أنهن جميعاً لما نزلت آية التخيير اخترنه صلى الله عليه وسلم، وفعلن مثل ما فعلت عائشة . اخترنه في صحبته مع شظف العيش، وقبول الترمل الدائم من بعده، رضاء منهن واعتزازاً بأن ينسبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا، ويصحبنه في الجنة في الآخرة.

    4- حب زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم لزوجها:

    - عن المِسْوَر بن مخرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم… [إني أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني وصدقني] . وفي رواية: [ووعدني فوفى لي ] . رواه البخاري ومسلم .

    - وعن عائشة قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة، أدخلتها بها على أبي العاص، قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة، وقال: [إن رأيتم أن تُطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها] . فقالوا: نعم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عليه، أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، ورجلاً من الأنصار فقال: كونا ببطن يأجج - وهو اسم مكان بين مكة والمدينة - حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها.

    وفي " فتح الباري" : ( … توج أبو العاص بن الربيع زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وهي أكبر بنات النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأسلمت زينب وأبى أبو العاص أن يسلم) وقد أُسِرَ أبو العاص ببدر مع المشركين، وفدته زينب. فشرط عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسلها إليه، فوفى له بذلك فهذا معنى قوله في آخر الحديث: [ووعدني فوفى له] ".

    وفي " الطبقات الكبرى ":

    خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في عير لقريش، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك العير قد أقبلت من الشام، فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب، فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة، فأخذوها وما فيها من الأنفال وأسروا ناساً ممن كان مع العير، منهم أبو العاص بن الربيع. فلم يعد أن جاء المدينة، فدخل على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسحر - وهي امرأته - فاستجارها فأجارته، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، قامت على بابها فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ أيها الناس هل سمعتم ما سمعت؟] قالوا: نعم. قال: [ فوالذي نفسي بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت الذي سمعتم، المؤمنون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت] . فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله، دخلت عليه زينب فسألته أن يردّ على أبي العاص ما أُخذ منه، ففعل وأمرها ألا يقربها، فإنها لا تحل له ما دام مشركاً. ورجع أبو العاص إلى مكة فأدى إلى كل ذي حق حقه، ثم أسلم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً مهاجراً، في المحرم سنة سبع من الهجرة، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بذلك النكاح الأول.

    5- حب أم سلمة لأبي سلمة:

    - عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأَخلف لي خيراً منها، إلا أخلف الله له خيراً منها] . قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟! أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم .

    - وعن أم سلمة قالت: لما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرض غربة لأبكينه بكاء يُتحدث عنه. فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد - أي أطراف المدينة - تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: [ أتريدين أن تُدخلي الشيطان بيتاً أخرجه الله منه ؟! مرتين] فكففت عن البكاء، فلم أبكِ . رواه مسلم .



  2. #2
    عضو شرف الصورة الرمزية عمار النقيب
    تاريخ التسجيل
    11- 2002
    المشاركات
    2,227

    Re: الحب الحقيقي

    - عن ذكوان… أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله عليّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي وبين سَحْري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، ودخل عليَّ عبدالرحمن (ابن أبي بكر) وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فتناولته فاشتد عليه، فقلت: أُلِّينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فليَّنته فَأمرَّه. (وفي رواية ثانية: فقضمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استناناً قط أحسن منه ) . ( وفي رواية ثالثة : فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة). وبين يدي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قُبض ومالت يده


    اه يا حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم

    لؤي خليني اهدأ وبعدها استطيع الرد على الموضوع

  3. #3
    نبض جديــد الصورة الرمزية الكوبرا
    تاريخ التسجيل
    09- 2003
    المشاركات
    26

    Re: الحب الحقيقي

    يسلمووووووووووووووووووووووووو والله يسلموووووووووووو

  4. #4
    المدير العام الصورة الرمزية ضيف المهاجر
    تاريخ التسجيل
    05- 2002
    المشاركات
    6,420

    Re: الحب الحقيقي

    نسأل الله أن يجمعنا به في جنات النعيم

    ونمتع ناضرينا بصورته الكريمه صلى الله عليه وسلم

    جزيت خيرا اخي لؤي

  5. #5
    نبض جديــد الصورة الرمزية الحزن الدفين
    تاريخ التسجيل
    10- 2003
    المشاركات
    75

    Re: الحب الحقيقي

    شكرا أخي لؤي الرومان على تلك الكلمات الرائعة ... نعم هذا هو الحب الحقيقي ...

    تذكرت هذه القصة التي حدثت لأحلى عريسين ولأحلى زوجين فأحببت أن أضيفها إلى رصيدك :-

    "كان صلى الله عليه وسلم يقوم مع زوجاته ببعض أوجه النشاط .. والرياضة .. ففي يوم من الأيام كانت السيدة عائشة في سفر مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت في ذلك الوقت رشيقة وليست بدينة ... فقال رسول الله لأصحابه :تقدموا , فتقدموا . ثم قال لعائشة : تعالي أسابقك فسابقته , وفازت السيدة عائشة في السباق ... ومرت الأيام ... وجاءت سفرة أخرى والسيدة عائشة مرت أخرى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .... لكن الوضع قد تغير .. أصبحت بدينة ...فقال رسول الله لأصحابه :تقدموا , فتقدموا . ثم قال لعائشة : تعالي أسابقك وكانت نسيت الذي كان ... فقالت لرسول الله : كيف أسابقك وأنا على هذه الحال ...فقال لها رسول الله : لتفعلن , فسابقته فسبقها , فأخذ يضحك ويقول : هذه بتلك السبقة.. "

    تحياتي أختك : الحزن الدفين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20