المسافرون العرب السياحة في تركيا عطلات افضل المطاعم السعودية دليل المواقع حوامل
ميكساتك افضل سعودي بينج عروض السعودية عروض كافيهات جدة
  المسافر كود خصم نون اسعار الموبايلات اوروبا  
           
النتائج 1 إلى 4 من 4
الرقيـة الـشرعية من الكتلب والسنة النبوية الشريفة
  1. #1
    نبض جديــد الصورة الرمزية أبو الفضل المغر
    تاريخ التسجيل
    05- 2007
    العمر
    32
    المشاركات
    2

    الرقيـة الـشرعية من الكتلب والسنة النبوية الشريفة

    السلام عليكم ورحمة الله

    الرقيـة الـشرعية


    من الكتاب والسنة النبوية
    الحمدُ للهِ الذي أَنْزلَ كِتابَهُ شِفاءً من كلِّ داءٍ ، وصلَّى اللهُ على عَبدِهِ القائِل : (( ما أنزلَ اللهُ دَاءً إلا ولَهُ دَوَاء )) ، أما بعد ..
    _ ودعاءً نافعاً مُجابا : (( اللهُمَّ رَبَّ الناس أَذْهِبِ البَأس ، اشْفِه وأَنتَ الشَّافِي ، لا شِفَاءَ إلاَّ شِفاؤُك شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا ))

    واعلم _ رحمني الله وإياك _ أنَّ من الخطأ الذي يقع فيه كثيرٌ من الناس أنَّ القرآنَ فقط شفاءٌ للعينِ والحسدِ أو للسِّحْرِ أو المسِّ ! وهذا لعمر الحق الفَهْم القاصِر لمعنى الشفاء في القرآن ؛ إنما هو الشفاء لكلِّ الأَدواء البدنية والروحية .
    يقول العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله :" فالقرآنُ هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة وما كل أحد يُؤَهل ولا يُوفّق للاستشفاء به وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء
    أبداً ، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض لقطعها فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه فهماً في كتابه ".( 1 )

    ( 1 ) زاد المعاد ( 4 / 352 )


    _ تعريف الرقية :
    هي تعويذ ( وقاية ) المريض بقراءة شيءٍ من القرآن الكريم وأسماء الله وصفاته مع الأدعية الشرعية باللسان العربي _ أو ما يعرف معناه _ مع النفث ؛ لرفع العلة والمرض .( 1 )
    قال ابن الأثير رحمه الله :
    " النَّفْثُ : شبيه بالنَّفخ وهو أقل من التَّفْل ، لأن التَّفْل لا يكون إلا ومعه شيءٌ من الرِّيِق ".( 2 )

    ( 1 ) انظر للاستزادة : الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية للمؤلف صـ ( )

    ( 2 )النهاية في غريب الحديث ( 5 / 87 )
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح عن ابن أبي جمرة رحمه الله : " محل التَّفْل في الرقية يكون بعد القراءة ؛ لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله ".( 3 )
    _ حكمها :
    فقد أباح الله سبحانه وتعالى لعباده التداوي ، وجاءت النصوص في بيان مشروعيته ، ففي صحيح مسلم رحمه الله من حديث جابر t عن رسول الله r أنه قال : " لِكلِّ داءٍ دواءٌ ، فإذا أُصِيبَ دَواءُ الدَّاءِ بَرِئ بإذْنِ اللهِ عز وَجَل " ( 4 )
    وعن أبي الدرداء tعن النبي rقال : " إنَّ اللهَ خَلَق الدَّاءَ والدَّوَاء ، فتَدَاوَوا ولا تَتَداوَوا بِحَرَام ".(5 )
    وإنَّ من أعظم ما يُتداوى به في العِلَلِ عامةً ، وفي العين والحسد والسحر والمس خاصةً كلام الله تعالى ؛ ففيه الشفاء التام من كل هذه الأمراض ، وهل أنفع من أن يُنَفِّس المسلمُ عن أخيه المسلمَ برقية من كتاب ربه وسنة نبيه r لمن نزل به مرض أو علة أو يرقيه علاجاً للسحر أو للصرْع أو للعين أو للحسد ، فأي شفاء لهذه الأمراض خير من كلام ربنا سبحانه وسنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه .

    ويقول ابن قيم الجوزية رحمه الله : " وفي الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي ، وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل ، فإن ترْكها عجزاً ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب وإلا

    ( 3 )الفتح ( 4 / 456 )

    ( 4 )أخرجه مسلم : كتاب السلام ، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي ، حديث ( 2204 ) . وقال الكحّال رحمه الله في الأحكام النبوية ( 29 ) : " في هذا الحديث حثٌّ على استعمال الطب والمداواة ، لقوله r : " إنَّ لِكلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ " فجزم بوجود الدواء للداء . وفيه استحباب التدواي ، وهو مذهب الشافعي وجمهور السلف وعامة الخلف ، وفيه ردٌ على من أنكر التداوي من غلاة الصوفية فقالوا : كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدر ولا حاجة إلى التداوي ، وهذا الحديث وأمثاله حجة عليهم " بتصرف

    ( 5 )أخرجه أبو داود : كتاب الطب ، باب في الأدوية المكروهه ، حديث ( 3874 ) والطبراني في الكبير ( 24 / 254 / رقم 649 ) قال الهيثمي في المجمع ( 5 / 86 ) " رواه الطبراني ورجاله ثقات " وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم ( 1762 )




    ( 3 )الفتح ( 4 / 456 )
    ( 4 )أخرجه مسلم : كتاب السلام ، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي ، حديث ( 2204 ) . وقال الكحّال رحمه الله في الأحكام النبوية ( 29 ) : " في هذا الحديث حثٌّ على استعمال الطب والمداواة ، لقوله r : " إنَّ لِكلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ " فجزم بوجود الدواء للداء . وفيه استحباب التدواي ، وهو مذهب الشافعي وجمهور السلف وعامة الخلف ، وفيه ردٌ على من أنكر التداوي من غلاة الصوفية فقالوا : كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدر ولا حاجة إلى التداوي ، وهذا الحديث وأمثاله حجة عليهم " بتصرف
    ( 5 ) أخرجه أبو داود : كتاب الطب ، باب في الأدوية المكروهه ، حديث ( 3874 ) والطبراني في الكبير ( 24 / 254 / رقم 649 ) قال الهيثمي في المجمع ( 5 / 86 ) " رواه الطبراني ورجاله ثقات " وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم ( 1762
    كان معطلاً للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلاً ولا توكله عجزاً ، وفيها رد على من أنكر التداوي وقال إن كان الشفاء قد قُدِّر فالتداوي لا يفيد وإن لم يكن قد قُدِّر فكذلك .
    وأيضاً : فإن المرض حصل بقدَر الله ، وقدَر الله لا يدفع ولا يرد ، هذا السؤال هو الذي أورده الأعراب على رسول الله rوأما أفاضل الصحابة فأعلم بالله وحكمته وصفاته من أن يوردوا مثل هذا ، وقد أجابهم النبي rبما شفى وكفى فقال : هذه الأدوية والرُّقي والتُّقَى ، هي من قدر الله ، فما خرج شيء عن قدره بل يُرد قدرُهُ بقدرِهِ ، وهذا الردُّ من قدره فلا سبيل إلى الخروج عن
    قدره بوجه ما ، وهذا كرَدِّ قدَر الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، وكرَدِّ قدَر العدو بالجهاد وكلٌ من قدَر الله الدافع والمدفوع والدفع "( 1 )
    _ شروطها :
    أجمع العلماء رحمهم الله أنَّ الرُّقيةَ حتى تكون شرعية صحيحة يجب أنْ تتوفر فيها ثلاثة شروط ؛ هي:
    أولاً : أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته .
    وثانياً : أن تكون باللسان العربي ، أو بما يعرف معناه ، لا بالألفاظ المجهولة والمُطَلْسَمة والتَمْتَمَات التي يقولها المشعوذون والدجالون خفية قاتلهم الله .
    وثالثاً : أن يُعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بفعل الله سبحانه ، وما هي والراقي إلا سبب .( 1 )
    وقال النووي رحمه الله : " وأما الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة ، فلا نهي فيها ، بل هو سنة ".( 2 )
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" نهى علماء الاسلام عن الرُّقي التي لا يُفقه معناها ؛ لأنها مَظنَّة الشرك ، وإنْ لَمْ يَعرف الرَّاقي أَنهَّا شرك "( 3 )
    _ كيفيَّتُها :
    قبل أن تشرع في الرقية على نفسك أو على غيرك ، ضَعْ يدك على موضع الألم خاصة ، أو على الرأس والصدر عامة ( 1 ) وابدأ بترتيل الرقية بإظهار صوتك الندي( 2 ) بخشوع قلب ، وحضور فكر ، ناوياً الشفاء والعافية ورفع البأس والضر

    ( 1 )زاد المعاد ( 4 / 16 )

    ( 1 )انظر فتح الباري ( 10 / 195 ) وشرح النووي ( 14 / 168 ) و شرح الزرقاني ( 4 / 411 ) وفيض القدير ( 1 / 558 )

    ( 2 ) شرح مسلم ( 14 / 168 )

    ( 3 ) إيضاح الدلالة في عموم الرسالة ، انظر : الرسائل المنيرية ( 2 /103 ) نقلاً من عالم السحر والشعوذة ( 203 )


    ( 1 )مسألة وضع اليد على الجسد للرجال وللمحارم من النساء عظيمة المنفعة والتأثير ، ولقد بوب البخاري رحمه الله باباً في صحيحه : كتاب المرضى : باب وضع اليد على المريض ، حديث ( 5227 ) " عن عائشة بنت سعد أن أباها قال : تشكّيت بمكة شكوى شديدة ، فجاءني النبي rيعودني فقلت : يا نبي الله إني أترك مالاً وإني لم أترك إلا ابنة واحدة ، فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث . فقال : لا . قلت : فأوصي بالنصف وأترك النصف . قال : لا . قلت : فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين . قال : الثلث والثلث كثير ، ثم وضع يده على جبهتي ثم مسح يده على وجهي وبطني ، ثم قال : " اللهم اشف سعداً وأتمم له هجرته " فما زلت أجد برده على كبدي _ فيما يخال إلي _ حتى الساعة " والأحاديث في وضع اليد على موضع الألم وغيره كثيرة . يقول ابن بطّال رحمه الله في فائدة وضع اليد ، كما حكاه عنه الحافظ في الفتح ( 10 / 120 ) : " وضع اليد على المريض تأنيسٌ له وتعرّف لشدة مرضه ليدعو له بالعافية على حسب ما يبدو له منه ، وربما رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به العليل إذا كان العائد صالحاً " قلت ( ابن حجر ) : وقد يكون العائد عارفاً بالعلاج فيعرف العلة فيصف له ما يناسبه " .

    ( 2 )وفي إظهار الصوت جملة من الفوائد :
    أولها : وهي أهمها ، حتى يميز المريض بين الراقي بالقرآن والسنة وبين المشعوذ الذي يتلو الطلاسم والأقسام والاستغاثات الشركية ، فحين يسمع الرقية كاملة ويجدها بالقرآن والسنة ، يطمئن قلبه ويثق بالراقي .
    وثانيها : أن العليل إذا سمع القرآن سيما إذا كان ندياً كان ذلك أدعى للسكينة واطمئنان قلبه ، ولتشنيف سمعه وهذا لما للقرآن من عظيم الأثر على ما يقرأ عليه والله يقول : }Ÿwr&̍ò2ÉÎ/«!$#ûÈõyJôÜs?Ü>qè=à)ø9$#{ وهذا يشمل أيضاً غير المريض ممن هم حوله فينتفعون .
    وثالثها : تعليم المريض كيف يرقي نفسه وأهله ، ومنها تصحيح تلاوته من الَّلحن والخطأ . من هنا http://http://www.almeshkat.net/book...t=42&book=2439 واسأل الله تعالى التوفيق لما يحبه ويرضاه



    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل المغر ; 30 - 08 - 2007 الساعة 21:08 سبب آخر: الرابط الاول لا يعمل

  2. #2
    نبض متألـق الصورة الرمزية خلود
    تاريخ التسجيل
    04- 2003
    المشاركات
    3,905
    مشكور جدا على مواضيعك المفيدة
    دومت فى تقدم

  3. #3
    نبض متألـق الصورة الرمزية هـــــــــــتلر
    تاريخ التسجيل
    05- 2007
    المشاركات
    5,379
    شكرا لك اخوي..

  4. #4
    نبض جديــد الصورة الرمزية عطرالحياة
    تاريخ التسجيل
    09- 2007
    العمر
    39
    المشاركات
    20
    بارك الله فيك على الموضوع الرائع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

  عروض رمضان عروض العثيم عروض بنده عروض هايبر بنده  


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15