• ×

09:52 صباحًا , السبت 25 نوفمبر 2017


المسافرون العرب تمر هندي المسافر بورصات دليل المواقع الموضوع
حوامل ميكساتك دردشة مصرية المسافر بنده افضل
 
قصص

شات مصريه

سوق السعودية

اسعار الموبايلات
 

العوامل التي سلطت الضوء على الدورات الأولمبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في أوائل القرن الثامن الميلادي: لفت العلامة الفرنسي " برناردي منفوكون". الانتباه، إلى البحث في الأطلال الأولمبية، ثم تلاه الألماني " فنكلمان"، الذي نظم بعثة للتنقيب في وادي أولمبيا، ولكن الموت عاجله وهو في طريقه إلى اليونان. وفي عام 1829م، أوفدت الحكومة الفرنسية حملة لليونان، لمعاونتها في حرب التحرير. فنقب بعض أفرادها في وادي أولمبيا. وفي عام 1852م قاد العلامة الألماني أستاذ التاريخ القديم "أرنست كورتيوس"، حملة قوية للتنقيب في أولمبيا، واستطاع أن يقنع تلميذه، القيصر " فريدريك الثالث"، بتنفيذ مشروعه. فأقر البرلمان الألماني الاعتمادات اللازمة. ونجحت البعثة الألمانية (1875ـ 1879م)، في الكشف عن ساحة "الإلتيس" الشهيرة بكاملها، وظهرت أيضاً أطلال معبد الإله "زيوس"، و كان أعظم اكتشاف، هو تمثال "هرميس"، الذي صنعه المثال الشهير " براكستليس"، ووصفه الرحالة " باوزنيوس" في رحلته، كما عثرت البعثة على الكثير من التماثيل.
في عام 1829م، استقلت اليونان، وبعد الاستقلال بدأت الحكومة اليونانية، التنقيب في وادي أولمبيا. وبُثت الحياة من جديد في الدورات الأولمبية.


بعض المحاولات التي سبقت البارون الفرنسي في النهوض بالدورات


1. ألعاب " دينلوك الأولمبية المحلية"، في إنجلترا عام 1850م، ومؤسسها هو الدكتور" بيني بروك".
2. الألعاب الأولمبية التي نظمها اليوناني " إيفانجليوس زاباس" Evangelius Zappas عام 1859م.
3. الألعاب الأولمبية الثانية في أثينا باليونان عام 1870م، ونظمهما أصدقاء زاباس.
4. الألعاب الأولمبية الثالثة في أثينا باليونان عام 1875م.
5. الألعاب الأولمبية الرابعة في أثينا باليونان عام 1888م.

البارون الفرنسي كوبرتان والدّورات الأولمبية

كان النبيل الفرنسي "كوبرتان"، مولعاً بالرياضة منذ صغره، وكانت الرياضة المدرسية في فرنسا غير قادرة على إدخال البهجة في نفوس اللاعبين والمشاهدين، إذ كانت ألعاباً فردية تفتقر إلى الحماس والمتعة، مثل رمي الكرة على الحائط.
ولما قرأ كتاباً مترجماً عن الإنجليزية، تحت اسم "السنوات الدراسية لتوم بروان"، ويتحدث فيه عن مدرس التربية الرياضية " توماس ارنولد"، أحد دعاةالرياضة في إنجلترا الذي كان يحظى بحب كبير من التلاميذ، وكانت المحبة والألفة والتفاهم تسود بينهم. وكان الكتاب يحوي صوراً لألعاب جماعية يمارسها تلاميذ المدارس الإنجليزية، وتبدو السعادة على محياهم، أثرَّت شخصية المعلم " توماس ارنولد " (1795م ـ 1842م) في التربية الإنجليزية، وأثرت أيضاً في البارون الفرنسي كوبرتان، فاتخذه مثلاً أعلى.
وكان " كوبرتان" يعاني في شبابه مما لحق بفرنسا من مهانة خلال الحرب (الفرنسية ـ البروسية) عام 1870م، وأرجع سبب ذلك إلى الحالة البدنية والمعنوية المزرية للشباب الفرنسي.
وفي عام 1887م، بدأ كفاح النبيل الفرنسي من أجل تكوين جيل جديد من الشباب الفرنسي قادرٍ على مواجهة الصعاب والتحديات، وكتب يقول: " منذالقرون الوسطى تسود الأفكار التي تحتقر الجسد، ويعتبر ذلك خطأً فادحاً، وفي النهاية لا ينقسم الإنسان إلى قسمين: إنما إلى ثلاثة أقسام: الجسد، والنفس، والطبع. لقد عرف الأقدمون ذلك، إنما نسيه آباؤنا، أما نحن فنتعلم ذلك بصعوبة". يقول كوبرتان: "إن على الشبيبة تقوية النفس عن طريق تدريب الجسد". وأسس كوبرتان " رابطة التربيةالبدنية"، وكتب يقول: إن تلاميذنا لا يلعبون لأننا لم نوجد لهم الألعاب الشيقة".
وفي عام 1889م، أوفدته الحكومة الفرنسية إلى بريطانيا لدراسة التربية البدنية، والتقي هناك مع " د. بيني بروك"، الذي أسس ألعاب دينوك الأولمبية المحلية عام 1850م. وبعد ذلك التقى البارون بعالم الآثار "آرنست كورتيوس"، الذي قدم الكثير من المقترحات، وكشف عن آثار أولمبية، فوق جدران المعابد اليونانية. وعاد من إنجلترا، بعدما تخصص في التربية، وعلم النفس، والتاريخ. واهتمَّ بالرياضة البدنية اهتماماً كبيراً، وسعى إلى توسيع العلاقات الرياضية بين الدول، فسعى إلى تحقيق أول لقاء على الصعيد الدولي بين فرنسا وإنجلترا في كرة القدم عام 1891م. وترك هذا اللقاء انطباعاً بأهمية الرياضة في التقارب والتعارف بين الشعوب. وهكذا تبلورت وتطورت الأفكار البارونية وخرجت من المحلية الضيقة إلى العالمية الرحبة.


المؤتمر الحاسم للدورات الأولمبية

كل المحاولات الجادة التي سبقت البارون الفرنسي، كانت مقدمات جيدة لإزاحة تراكمات السنين عن الدورات الأولمبية وإعادتها من جديد.
ويعتبر يوم الجمعة : 25 نوفمبر عام 1892م، يوم احتفال الاتحاد الرياضي الفرنسي بعيده الخامس، بداية الانطلاقة الحقيقية للبارون الفرنسي "كوبرتان" من أجل النهوض بالدورات الأولمبية من جديد.
وفي عام 1893م، عقد مؤتمر لبحث "الهواية والاحتراف" في باريس، وحضره العديد من مندوبي الدول الأوروبية وأمريكا، ووجد فيه " كوبرتان" ضالته المنشودة، في النهوض بالدورات الأولمبية من جديد، والانطلاق بها نحو العالمية. وسعى للحصول على دعم الدول من أجل إقامة الدورات الأولمبية. فحصل على موافقة بعض المشاركين، واعتراض آخرين.
وفي يوم: 23 يونية عام 1894م، أقيم المؤتمر الذي دعا إليه " كوبرتان"، لدراسة ما أسماه "بالمومياء الداخلية"، تحاشياً لذكر الاسم الصريح للدورات الأولمبية، وعقد المؤتمر في القاعة الكبرى بجامعة السوربون في باريس، تحت اسم "المؤتمر الرياضي الدولي الأول في باريس" وحضره العديد من مندوبي الدول الأوروبية والأمريكية (79مندوباً). يمثلون 13 دولة. وكان الهدف المحدد للمؤتمر، هو دراسة مبادئ الهواية. ولكن " كوبرتان" فاجأ الحضور بوجود فقرة ثامنة من جدول الأعمال متصلة بإقامة الدورات الأولمبية، وعند إلقائها كان الإرهاق قد بدأ على الجميع، فحصل البارون الفرنسي على الموافقة بالإجماع على إحياء الدورات الأولمبية القديمة من جديد، بإجماع المشاركين في المؤتمر، وتشكلت أول لجنة أولمبية دولية، برئاسة اليوناني " فيكيلاس"، مندوب اليونان في المؤتمر، طبقاً للوائح التي وضعها المؤسس الفرنسي البارون " كوبرتان"، وسعى البارون بعد ذلك للحصول على موافقة الكنيسة، على هذا التجديد للمظاهر الوثنية، فتمت الموافقة عليها من قبل "البابا بيوس العاشر". وتقرر في البداية أن تستضيف مدينة المؤسس كوبرتان، أول دورة أولمبية حديثة عام 1900م.
ولكن اليوناني " ديمتروس فيكيلاس"، الذي كان من ضمن الحضور في المؤتمر، ممثلاً لنادي الجمباز اليوناني، استطاع إقناع الحضور بأحقية اليونان في استضافة أول دورة أولمبية حديثة، فتم تعديل موعد إقامة أول دورة أولمبية حديثة إلى عام 1896م، لتقام في مدينة "أثينا" عاصمة اليونان تكريماً لليونان مهد الألعاب الأولمبيةالقديمة، على أن تقام الدورة الثانية في مدينة "باريس" عاصمة فرنسا، مهد البارون الفرنسي كوبرتان، في موعدها نفسه عام 1900م. وخرجت الفكرة للنور. وأجريت مراسم التأسيس في باريس. واعتمد هذا اليوم تحت اسم "اليوم الأولمبي العالمي".

بواسطة : almuhajir
 0  0  21.0K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:52 صباحًا السبت 25 نوفمبر 2017.