• ×

10:22 صباحًا , الأحد 17 ديسمبر 2017


المسافرون العرب تمر هندي المسافر البديل دليل المواقع الموضوع
حوامل ميكساتك دردشة مصرية المسافر بنده افضل
 
قصص

شات مصريه

سوق السعودية

اسعار الموبايلات
 

الفنون التقليدية في المنطقة الداخلية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفنون التقليدية في المنطقة الداخلية


القصافية:

هي رزحة سريعة الإيقاع يبدأ بها لقاء الرزحة الكبرى حيث يقوم بها شباب العشيرة تمهيدا لرزحة الكبار. وتعتبر القصافية بمثابة المدرسة التي يتدرب فيها الشباب -من خلال ممارستها-على أطول فن الرزحة. إيقاعها بسيط، شعرها قصير البحر، غالبا ما يكون في الوصف أو الغزل البرئ (العفيف).إلا أن الكبار قد يشاركون في \"القصافية\" بأشعار المدح والهجاء أو الحرب. وعادة لا تستغرق القصافية وقتا طويلا، حتى تخلو الساحة لرزحة الكبار.

الرزحة:

فن المبارزة بالسيف، وفن المطارحة الشعرية. كانت قديما وسيلة للتعبير الجماعي عن مطالب الناس لدى الولاة، كما كانت أيضا وسيلة لإعلان الحرب وحشد المحاربين وإعلان الانتصار أو التوسط بين المتخاصمين من أجل المصالحة بينهم. تبدأ بصياح الطبول، حيث يجتمع الرجال ليعقدوا أمرهم، ثم يرتجل شاعر كل قبيلة ما يؤرخ به للحدث الذي اجتمعوا من أجله. كما يجتمع الرجال للرزحة بقصد الترويح عن النفس، واستعراض براعة القادرين منهم على المبارزة والنزال بالسيف والترس، ويتطارح شعراء القبائل براعتهم في أشعار الغزل-المدح-الهجاء-الأحاجي والألغاز. وهي الصورة الأدبية للمبارزة بالسيف. والرزحة، هي تسمية تشير إلى أن اللاعب بالسيف \"يرزح\" تحت ثقله-أي ثقل السيف-وأن عليه أن يتحمل هذا الثقل أثناء قفزه عاليا في الهواء والتقاطه عند هبوطه ثانية من مقبضه تمثل نوعا من المباهاة بين رجال الرزحة \"مهما كان ثقل السيف أو درجة مضاء نصله\". وتختلف أنواع الرزحة باختلاف حركة المشاركين بها، ونوع وسرعة الإيقاع الحاكم للحركة، والبحر الشعري الذي يتكون منه غناء شلاتها، ثم الموضوع الذي يرتجله الشاعر. وأنواع الرزحة أسماء يشير كل منها إلى صفة من صفاتها تتصل إما بالشعر أو الحركة أو تنتسبها إلى بقعة معينة ومن أبرز هذه التسميات، الرزحة المسحوبة وفيها يكون الشعر غزلا أو مدحا. وأيضا رزحة الحربيات، رزحة الهوامة، الرزحة الخالدية، رزحة الناحية، وحين تلتقي قبيلتان في رزحة تصطحب كل منها طبلها الخاص بها، وهي الطبول التي غالبا ما تكون موروثة جيلا عن جيل. رفيعة على كال من الوجهين. ولا يصيح طبل الجانب الذي تكون عنده شلة الغناء-أي يكون عليه الدور في الغناء الشعري إلا بعد تلقين الصف لنص \"الشلة\" شعرا ونغما. ويتحرك الطبالان بين الصفين المتوازيين المتقابلين حتى يكتمل غناء الشلة. عندها تصمت طبول الجانب لتصيح طبول الجانب الآخر بشلة جديدة غالبا ما تكون ردا على الشلة الأولى ثم تتوالى الشلات الشعرية-غناء-بالتبادل بين الصفين حتى تحقق الرزحة أهدافها المنعقدة من أجلها.

الهمبل:

هو المسيرة الغنائية التي ينتقل بها الرجال ذاهبين إلى مكان انعقاد الرزحة، أو منصرفين منها. وقد يسمى \"الهمبل\" باسم المسيرة، إشارة إلى شكله الحركي. وقد يسمى أيضا \"زامل الرجال\" إشارة إلى تكوينه. لإيقاع \"الهمبل\" ثنائي حتى يتسير مشية الرجال عليه. وهو إيقاع نشط يتلاءم وروح المسيرة. والطبالون على الكاسر والرحماني يتصدرانه، وقد يكون معهما \"نافع البرغام\" يطلق صيحات متقطعة تنبه أهل العشيرة وتدعوهم للانضمام إلى \"الهمبل\". يسير الطبالان في مقدمة \"الهمبل\" مثل بقية المشاركين ووجودهم متجهة إلى الأمام. وقد يلتفان ليواجها أفراد المسيرة فتكون مشيتهما إلى الخلف. والمشاركون في \"الهمبل\" يكونون صفوفا مستعرضة من عدد قليل من الأفراد، وتتوالى هذه الصفوف القصيرة على التوازي، وبين كل صف وآخر مسافة غير صغيرة تسمح لكل فرد بأن يحمل بندقيته أو سيفه في وضع مائل إلى الأمام يشير إلى الشجاعة والإقدام. وقد يتكون \"الهمبل\" من رجال دون نساء. فإن كانت المناسبة التي تمضي إليها المسيرة تسمح مشاركة النساء كالتهنئة بمولود جديد فإنهن يسرن ومعهن الأطفال بنينا وبناتا بعد آخر صف من صفوف الرجال، في مؤخرة :الهمبل\" أو المسيرة.

العازي:

هو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء، وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ. ويتصدر شاعر العازي جماعته ممسكا بسيفه وترسه، يمضي سائرا وهو يلقي بقصيدة الفخر أو المدح، ويهز سيفه هزة مستعرضة عند كل وقفة في الإلقاء، وهي الهزة التس يرتعش لها نصل السيف. ومن خلف الشاعر، تشارك مجموعة من الرجال وهم يلفون الساحة في تلك الدائرة المقفلة التي تحيط بالشاعر وتابعيه، وهم يرددون عدة هتافات محددة في نمط موروث، مل هتاف قصير قوي النبرة من كلمة واحدة هي: \"وسلمت\" يصاحبها -قديما- إطلاق الرصاص من البنادق، ولكن المشاركين وحتى الآن لا يزالون يشحذون بنادقهم في صوت مسموع نافذ مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول-عادة- من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر. وهتاف آخر يقول \"الملك لله يدوم\" ومدد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا لمعنى الهتاف ومضمونه الذي يرددونه أيضا في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي. وفي بعض ولايات المنطقة الداخلية ينهي الشاعر مقطعه الشعري في الفخر بأهله أو مدحهم أو مدح أصدقائه وعشائرهم بعبارة \"صبيان كبار الشيم\". وهناك ثلاث أنواع من شعر العازي : الأول الألفية, والثاني العددية، والنوع الثالث المطلق. وتبدأ قصيدة \"العازي\" -عادة باسم الله لتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله. ومن أهم أغراض شعر \"العازي\" حاليا مدح جلالة السلطان قابوس المعظم وأفضال جلالته ومنجزات عهده المعطاء بالخير والوفاء. وقد يسبق \"العازي\" أو يتلوه ما يسمون \"التعيوطة\" أو التعبيطة\" خاصة في ولايتي الحمراء وبهلا بالمنطقة الداخلية. وفي ينقل وعبري بالمنطقة الظاهرة, والرستاق بالباطنة.

الطارق:

من فنون البدو، ويغنيه صاحبه على ظهر الهجن أو جالسا على الأرض، ويتشارك اثنان من المغنين في أدائه, حيث يبدأ أحدهما ثم يتلقف الآخر الشعر والنغم في نهاية البيت الشعر ليعيد أدائه \"صورة طبق الأصل\" من أداء المغني الأول. ولا يتغير نغم لداء في الطارق من أول القصيدة إلى آخرها, كما أنه يكاد يكون ثابتا من مغن إلى الآخر، ومن ولاية إلى أخرى. ويتناول مغني الطارق العديد من أغراض الشعر في غنائه، وإن كان اغلبه في الغزل والذكريات. أو مدح ناقته والتغني بفضائلها. ويؤدي \"الطارق\" أثاء السير البطيء للهجن، وبذلك يختلف إيقاع الغناء فيه عن غناء \"التغرود\" الذي كان يؤدي أثناء \"هرولة النوق\". وتختلف تسمية فن الطارق بين مناطق السلطنة أو طريقة نطقه، ففي منطقتي الباطنة والظاهرة يسمونه \"الردة\". أما اختلاف النطق فهو في ولاية صور بالمنطقة الشرقية حيث يسمونه \"الطوريق\" وينطقونه \"الطوريج\".

التغرود:

هو الغناء على ظهر \"الإبل\"-الهجن- أو على ظهر الخيل، لتحميسها أو لتحميس راكبيها. ويسمى تغرود البوش \"رزحة\" البدو أو \"رزفة\" البدو. وهو غناء جماعي في شكل نغمي ثابت لا يتغير مع تغير المكان، ويتميز هذا الشكل استطالة حروف المد في موجه نغمية متميزة هي الصورة المسموعة لحركة سير الركاب. ومن الأسماء التي يطلقونها على \"التغرود\" اسم شلة الركاب، كما قد يسمى \"همبل الركاب\" والمعنى في الحالتين واحد، فهو مسيرة الرجال. وإشارة إلى الصفة النغمية لتغرود \"البوش\" تتنوع التسمية مثل: الغيروز -الغارود- التغريدة-الغرودة-الغرود-الغارودة. وأصل هذا الفن يرجع إلى أن مجموعة من الرجال كانت تؤديه-قديما- مهم يركبون الجمال متجهين إلى معركة أو عائدين منها منتصرين. وهو يؤدي أيضا للسمر والترويح أثناء جلوس البدو في مضارب خيامهم. أما تغرود الخيل, فهو غناء تتخلله صيحات لتنشيط الخيل ومدحها بشعر يعدد مناقبها ومحاسنها. وعادة ما يؤدي تغرود الخيل فرسانها تهيئة لها للمشاركة في السباق. ويتميز تغرود الخيل في أشعاره بمعاني الشجاعة والإقدام والمبادرة إلى نجدة الضعيف.

الونة:

هو غناء الذكريات، ويؤديه البدوي منفردا لتسلية نفسه وهو على ظهر ناقته في رحلة طويلة هكذا كان قديما بالطبع. أما الآن ,فيؤديه المغني وقد وضع إحدى راحتيه على خده وهو يغلق عينيه أثناء الغناء. ومن حوله يتحلق البدو جلوسا على الأرض وقد يشارك \"المغني\" بدوي آخر، يتلقف منه شعر ونغم الغناء في آخر البيت ليعيد غناؤه مثلما غناه صاحبه. ويتسم شعر \"الونة\" في معظمه بالغزل والذكريات، وقليلة يأتي في مدح الإبل. وأحيانا يسمونه \"النوحة\" نظرا لكونه مطبوعا بالحزن.

طوق الطوق:

في الولايات العمانية يحتفل الأطفال على طريقتهم الخاصة بليلة النصف من رمضان، حيث يدورون في شوارع الحلة وحاراتها يتنقلون من دار إلى أخرى، متوقفين أمام كل من تلك الدور أو الديار وهم يغنون طلبا للحلوى، ضاربين إيقاعا ثنائيا بسيطا على عبارة \"قرنقشوه قرنقشوه\".. أعطونا شيء حلوة\". ويؤدي الأطفال إيقاع هذه العبارة بقرع صدفتين من أصداف ساحل البحر في ولايات منطقة الباطنة التي تتميز بشريطها الساحلي والطبيعة البحرية لمعظم ولاياتها، وقد اكتسب هذا الاحتفال اسم \"قرنقشوه\"-في الباطنه-من صوت احتكاك السطح الخارجي للصدفتين، حيث تكثر البروزات والضلوع التي تحدث صوتا يشبه كثيرا منطوق الكلمة \"قرنقشوه\". أما في ولايات المنطقة الداخلية وبحكم طبيعتها الجبلية فأطفالها يؤدون نفس الغناء، لكنه على إيقاع القرع لقطعتين حجرتين الواحدة بالأخرى ويطلقون عليها \"طوق الطوق\" إشارة على الصوت المميز الذي يحدثه اصطدام الحجرين اصطداما متواليا متكررا. وإذا استجاب أهل الدور لطلب الأطفال من الحلوى مدحوهم. وإن لم يفعلوا كان نصيبهم الهجاء.

التهلولة:

وتقام في الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة تبشيرا بقرب عيد الحج المبارك (عيد الأضحى). وإحياء لأيام عاشوراء حيث يسير القاري، وهو يقرأ بصوت واضح أبيات قصيدة إسلامية المعاني والدلالات-واحدة كل يوم- ويمضي، من خلفه صبية مدرسة القرآن الكريم وغيرهم هاتفين في نهاية كل بيت شعري بالدعاء: \"الله أكبر ولله الحمد\". أو \"سبحان الله لا إله إلا الله\". ولا تزال \"التهلولة\" معمولا بها في ولايات المنطقة الداخلية والشرقية.

التصييف والدواسة:

من الفنون التي يمكن اعتبارها منقرضة تماما أو تكاد، لولا بقية من رواتها والعارفين بها في شمال منطقة الباطنة. وخاصة في \"فلج القبائل\" بولاية صحار، وكذلك المنطقة الداخلية. ويصاحب غناء التصييف حصاد الحنطة-القمح-وكذلك حصاد الشعير، يقوده أحد أصحاب الصوت الجميل، ويردد وراءه كل المجتمعين للمعاونة في هذا العمل الموسمي. حيث كان الرجال يجتمعون لمساعدة كل من يزرع حنطة أو شعير \"كل في دوره\" عندما يصبح المحصول جاهزا للحصاد. ويتميز شعر التصييف بالإيقاع السريع الزاخر بالشكر لله على نعمائه وما حبا الله به على عباده من خير وفير. وينتهي غناء التصييف عندما يتم تحميل المحصول على ظهور الدواب إيذانا باختتام المهمة واكتمالها. ويصاحب غناء \"الدواسة\" عملية فصل حبوب الشعير أو الحنطة من سنابلها، وذلك بضربها بجريد النخيل أو العصي الغليظة على إيقاع الغناء. وتوضع سيقان الحنطة-أو الشعير-ذات السنابل على الأرض ويقف أمامها صف من الرجال يحمل كل منهم عصا غليظة يضربون بها سنابل القمح في حركة قوية موحدة يضبطها إيقاع ردودهم على غناء المؤدي المنفرد من العارفين بشعر غناء \"الدواسة\" ويتواصل الإنشاد والردود والدوس حتى تنفصل الحبوب عن السنابل, ويجمعها أصحابها.

ويلية النساء:

لون من ألوان الفنون التقليدية الشعبية المعروفة في ولاية \"منح\" بالمنطقة الداخلية، ويؤدينها دون استخدام الطبول، حيث يقمن بالغناء ضابطات للإيقاع عبر توحيد الحركة الجسدية للأداء. تصطف النسوة في مجموعات، وقد وضعت كل منهن ذراعها اليمنى على كتفي جاراتها، وبذلك تتاح لكل مجموعة حركة إيقاعية موحدة من كتلة بشرية واحدة. ويؤكدن بداية الوحدة الإيقاعية البسيطة التي تشكلها حركة أجسام النساء، وذلك بأن تهز كل واحدة عضدا فضيا تمسك به في يدها الطليقة. وعندما تهز \"عقيدة الفرقة\" -القائدة- عضدها الفضية هزة طويلة تتحرك مجاميع النساء لتحل كل مجموعة منها محل مجموعة أخرى في نسق هندسي ثابت موروث، وفي حركة التفاف دائرية متقنة. وتستمر هزة عضدا العقيدة طوال الفترة التي يستغرقها تبادل المواقع بين مجموعات النساء.

التيمينية:

هي احتفال متميز بانتهاء الصبية من حفظ القرآن الكريم كاملا، أو يسمونه \"ختم المصحف\" الشريف. وفي هذا الاحتفال، ينتظم أطفال مدرسة القرآن الكريم بنينا وبناتا داخل المدرسة يتصدرهم معلم القرآن يقرأ عليهم (ينشد) قصيدة في الوعظ والإرشاد كما في ولاية بهلا وقد ينضمون في موكب يتصدره (معلم القرآن) الذي يقرأ قصيدة ذات طابع ديني، وفي نهاية كل بيت من أبياتها يرد عليه الأطفال بصوت قوي موحد بكلمة واحدة هي \"آمين\" وربما من هناك جاءت تسميتها التي قد تختلف في شكلها أو منطوقها باختلاف الموقع، أو المكان أو المنطقة، لكنها تنحصر في أربعة مسميات: التأمينة-التيمينة-التومينة- الأومين. وتشترك في موكبها امرأة من أهل الصبي المحتفل به, حيث يتمشى وسط الأطفال حاملة سلة يغطيها وشاح أخضر, وفي داخلها \"هبة\" من والد الصبي للمعلم، وهي غالبا ما كون نوعا من الملابس الفاخرة أو ربما غير ذلك، ولهذا قد يسمونه \"الوهبة\" في بعض المناطق، إشارة إلى ما يهبه أهل الصبي للمعلم.

بواسطة : نبض المعاني
 0  0  2.5K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:22 صباحًا الأحد 17 ديسمبر 2017.