• ×

04:28 صباحًا , الأحد 17 ديسمبر 2017


المسافرون العرب تمر هندي المسافر البديل دليل المواقع الموضوع
حوامل ميكساتك دردشة مصرية المسافر بنده افضل
 
قصص

شات مصريه

سوق السعودية

اسعار الموبايلات
 

الفنون التقليدية في محافظة مسندم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الفنون التقليدية في محافظة مسندم

الرزحة:

هي مسيرة شعبية غنائية تتحرك من بيت الشيخ أو أحد الأعيان متجهة إلى مقر المحافظ وهي تشبه \"الهبوت\" في محافظة ظفار من حيث الشكل والمقصد وتشبه \"الهمبل\" من حيث الشكل والمقصد أيضا-في المناطق الشمالية من السلطنة. وفضلا عن إقامتها -أو تشكيلها-في المناسبات الوطنية فهي تقام كذلك عند الذهاب بالعريس للسبوح في البحر قبل زفافه إلى عروسه. وتتقدم مسيرة الشلة عدد من الرجال الحاملين بأيديهم السيوف والتروس حيث يقومون بالمبارزة أثناء المشي ويهزون السيوف ويقفزون في الهواء. ويلي هؤلاء الرجال ضاربو الطبول- وهي من نوع الرحماني والكاسر-ومن بعدهم تأتي جموع غفيرة من الرجال الذين يغنون أثناء المشي.

الرمسة-الرماسية:

من فنون السيف في محافظة مسندم وتقام -عادة- في صفين متقابلين من الرجال الذين يحملون العصي في أيديهم اليمنى. وفي المساحة- أو المسافة- ما بين الصفين ينتقل ضاربو الطبول من صف إلى الآخر والطبول المستخدمة في \"الرماسية\" هي طبول \"الرحماني والكاسر والرنة\" ويتميز المتبارزون بالسيوف- بين الصفين- ببراعتهم في المبارزة والقفز عاليا. في الهواء لعدة قفزات متتالية. ويغني المشاركون في الصفين شعرا في الفخر والحماسة والاعتزاز بالنفس وفي البطولة والحرب والانتصارات وهم يلوحون بالعصي التي يحملونها في أيديهم اليمنى- ذات اليمين وذات اليسار وإلى أعلى و إلى أسفل-وأحيانا يضعونها على الأرض وكأنهم يتوكأون عليها أما أيديهم اليسرى فإن كل مشارك يضعها على ظهر من يقف إلى جانبه ويتحركون حركة سريعة.

الجلويج-الجلوة:

وهو أيضا من الفنون التي تتميز بها محافظة مسندم حيث يشارك فيه صفان أحدهما للنساء والآخر لضاربي الطبول الذين قد يصل عددهم إلى 8 أشخاص على طبول الرحماني والكاسر والرنة. وهم يقومون بالغناء وكذلك النساء اللائي يقفن في الصف المقابل يقمن بالغناء والرقص وإطلاق الزغاريد أثناء الغناء. وشلة غناء فن \"الجلويج\" عبارة عن كلمتين يرددها الرجال والنساء وهما \"هليه جلويح..هليه جلويح\".

الدان:

وفي هذا الفن يقف المشاركون في صفين متقابلين متوازيين حيث يضع كل واحد من المشاركين في الصفين يده فوق كتف الآخر. وجميعهم يغنون ويرقصون في حركة خفيفة رشيقة إلى الأمام والخلف وهم يصفقون. كما أن هناك عدد من ضاربي الطبول يتحركون في الساحة إلى أن يقتربوا من أحد الصفين ثم يرجعون للاقتراب من الصف الآخر وهكذا. و بين الحين والآخر يخرج من أحد الصفين لاعب-أو راقص-ليقوم بالرقص في الساحة بين الصفين حتى يعود إلى الصف مرة أخرى ليخرج بعده راقص آخر من الصف المقابل. و يشترط للمشاركة في الدان أن يكون الجميع حفاة الأقدام -لا يلبسون نعالا- حتى أنه إذا حدث أن دخل أحدهم لابسا نعاله فإنه يتعرض للعقاب بفرض غرامة مالية عليه.

الرواح:

في هذا اللون من ألوان الفنون الشعبية التقليدية بمحافظة مسندم يقف مجموعة من الرجال في صف شبه مستقيم ومعهم طبولهم حيث تشارك به مجموعه كبيرة من هذه الطبول من أنواع الكاسر والرحماني والرنة وهي تصل في مجموعها إلى ثمانية أو عشرة طبول أو أكثر في بعض الأحيان. ويتحرك ضاربو الطبول إلى الأمام والخلف ويدورون حول أنفسهم وهم يحركون أجسامهم إلى أعلى قليلا. وغناء \"الرواح\" له شلات مختلفة باختلاف الوقت الذي يؤدي فيه حيث يؤدي في الصباح والظهيرة والعصر وفي المساء. وذلك في أربعة أجزاء: أولها السيرح-أو السارح-والذي يؤدى وقت الصباح الباكر. والثاني:الصادر أو الصادري ويؤدى وقت الضحى. والثالث: الرواح ويؤدى وقت العصر. وأخيرا: السيرية أو الساري الذي يؤدى في المساء وحتى قبل منتصف الليل. ويؤدى الرواح-عموما-في مناسبات الزواج وعيد الفطر وعيد الأضحى والمناسبات القومية والرسمية المختلفة. وهو فن خاص بالبدو الذين يسكنون جبال مسندم.

السحبة:

من الفنون التي تتميز بها محافظة مسندم فهي موجودة في \"ولايات خصب وبخاء ودباء البيعة\" إلا أنها ليست موجودة في ولاية مدحاء لكونها منطقة بادية تختلف في طبيعتها عن سواها من الولايات الثلاث الأخريات. و السحبة فن مختلط يشترك في أدائه الرجال والنساء. حيث يقف الرجال في خط مستقيم والنساء أيضا في صف آخر مستقيم موازيا لصف الرجال ومقابلا له وجها لوجه. و في أثناء تأدية هذا اللون من الفنون يقوم كل من الرجال والنساء بالتصفيق وتتحرك أجسام النساء أثناء الرقص إلى الأمام والخلف حركة خفيفة. وفي وسط الساحة يقف ضاربو الطبول بين صفي الرجال والنساء حيث يقومون بقرع طبولهم متحركين مرة أمام صف الرجال وأخرى أمام صف النساء. وتتكون مجموعة الطبول من أنواع الرحماني والرنة والكاسر.

الندبة:

هي نمط خاص بالشحوح لا أحد يعرفه غير أهل مسندم. وتقام \"الندبة\" في جماعات حيث تقف كل قبيلة من القبائل مجتمعة في شكل غير منتظم يتوسطها النادي الذي يقف وسط قبيلته مطلقا صيحات غير مفهومة وهو يرفع يده اليمنى عاليا في الهواء ويهزها بين الحين والآخر.أما يده اليسرى فقد يضعها على وجهه أو على جبهته. أما بقية أفراد القبيلة فهم يردون عليه بصيحات قصيرة مماثلة لا يفهم منها سوى كلمة \"هو.. هو.. هو\" ويبدأ \"النادب\" في الاعتزاز والفخر بقبيلته ثم يمدح القبيلة المضيفة التي استضافت قبيلته.

المعلايه:

من فنون الشباب في محافظة مسندم ويشترك في أدائه الرجال النساء ويؤديه المشاركون جلوسا على الأرض في دائرة حيث يقوم اثنان من الرجال بالرقص وسط هذه الدائرة وبعدهما يأتي دور النساء في الرقص أيضا كما يشترك في أدائه اثنان من الطبول :الكاسر والرحماني. و في نهاية \"المعلاية\" يتغير شكل الأداء حيث يكون المشاركون فيه صفين متقابلين متوازيين أحدهما للرجال يقابله الآخر للنساء وجميعهم يغنون وضاربو الطبول يقرعون طبولهم في الساحة بين الصفين. ويؤدي هذا الفن في مناسبات الأعراس والحفلات والأعياد الوطنية.

التومينية-أومين:

يقام احتفال \"التومينة\" في محافظة مسندم عندما يختتم أحد الأطفال-ولد أو بينتا- حفظ القرآن الكريم. وذلك في نفس المدرسة التي حفظ فيها القرآن الكريم. حيث يجتمع أطفالها, ويجلس المطوع أمامهم- وهو يقرأ قصيدة- ويرد عليه الأطفال بكلمة \"أومين\" وهكذا حتى تنتهي القصيدة. وبعدها، قد يبدأ المطوع بقراءة قصيدة أخرى، وقد يكتفي بقصيدة واحدة. وفي يوم الاحتفال \"بالتومينة\" يرتدي الأطفال أجمل ما لديهم من ملابس احتفاء بهذه المناسبة.

المولد:

هو الاحتفال بمولد النبي (صلى الله عليه وسلم) خاتم الأنبياء والمرسلين ويقيمونه يوم ذكرى هذه المناسبة الدينية العطرة وكذلك عند الاحتفال بالأعراس أو شفاء المرضى أو الانتقال إلى دار جديدة أو غيرها من المناسبات السعيدة. وللمولد خليفة وشاووش وقراء، فضلا عن المشاركين وتنتقل خلافة \"المولد\" إما بالوراثة من جيل إلى جيل داخل الأسرة الواحدة أو بالانتخاب فيما بين المتخصصين بهذا اللون من الفنون في المنطقة. وقراء \"المولد\" من أهل العلم والمعرفة بالقصة النبوية الشريفة والعارفين بتفاصيل القراءة المولديه .ويقام الاحتفال بالمولد بالاستعانة بكتاب مشهور لدى أهل هذا الفن وهو كتاب \"مولد شرف الأنام\" والذي يعرفه العامة باسم \"البرزنجي\" وهو من ثلاث طبعات إحداها شامية تزخر بالتواشيح والثانية باكستانية شديدة الفصاحة اللغوية والثالثة هندية وهي الأكثر شيوعا وانتشارا. و ينقسم \"المولد\" إلى: راوية الافتتاح ثم القيام وهو يؤدى وقوفا عندما تصل هذه الرواية إلى لحظة ولادة النبي وأخيرا الدعاء. وقصة المولد النبوي الشريف تقع في ثماني عشرة رواية إذا قرأت متتالية دون بقية أقسام المولد وخاصة في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. وتتخلل قراءة الروايات ردود من قبل المشاركين بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.

العازي:

هو فن الفخر أو المدح، وهو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء، وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ. ويتصدر شاعر العازي جماعته ممسكا بسيفه وترسه، يمضي سائرا وهو يلقي بقصيدة الفخر أو المدح، ويهز سيفه هزة مستعرضة عند كل وقفة في الإلقاء، وهي الهزة التس يرتعش لها نصل السيف. ومن خلف الشاعر، تشارك مجموعة من الرجال وهم يلفون الساحة في تلك الدائرة المقفلة التي تحيط بالشاعر وتابعيه، وهم يرددون عدة هتافات محددة في نمط موروث، مل هتاف قصير قوي النبرة من كلمة واحدة هي: \"وسلمت\" يصاحبها قديما- إطلاق الرصاص من البنادق، ولكن المشاركين وحتى الآن لا يزالون يشحذون بنادقهم في صوت مسموع نافذ مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول-عادة- من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر. وهتاف آخر يقول \"الملك لله يدوم\" ومدد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا لمعنى الهتاف ومضمونه الذي يرددونه أيضا في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي. وفي بعض المناطق في السلطنة -المنطقة الداخلية-ينهي الشاعر مقطعه الشعري في الفخر بأهله أو مدحهم أو مدح أصدقائه وعشائرهم بعبارة \"صبيان كبار الشيم\". وهناك ثلاث أنواع من شعر العازي : الأول الألفية، والثاني العددية، والنوع الثالث المطلق. وتبدأ قصيدة \"العازي\" عادة باسم الله لتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله. ومن أهم أغراض شعر \"العازي\" حاليا مدح جلالة السلطان قابوس المعظم وأفضال جلالته ومنجزات عهده المعطاء بالخير والوفاء. وقد يسبق \"العازي\" أو يتلوه ما يسمون \"التعيوطة\" أو التعبيطة\" خاصة في ولايتي الحمراء وبهلا بالمنطقة الداخلية. وفي ينقل وعبري بالمنطقة الظاهرة، والرستاق بالباطنة.


بواسطة : نبض المعاني
 0  0  3.7K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:28 صباحًا الأحد 17 ديسمبر 2017.