• ×

12:53 مساءً , الإثنين 18 ديسمبر 2017


المسافرون العرب تمر هندي المسافر البديل دليل المواقع الموضوع
حوامل ميكساتك دردشة مصرية المسافر بنده افضل
 
قصص

شات مصريه

سوق السعودية

اسعار الموبايلات
 

الأسواق الشعبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الأسواق الشعبية

يشكل الماضي دائما حضوره رغم الصور العصرية المختلفة التي تتمثل في العديد من الأنماط الحياتية والتي من بينها انتشار المجمعات والمراكز التجارية الكبيرة إلا أن الأسواق القديمة ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة لكثير من الناس الذين يجدون في أرجائها نكهة القديم والبساطة والعفوية في عمليات البيع والشراء.


من أهم هذه الأسواق الشعبية في مسقط يبرز سوق الظلام بمطرح حيث ترجع تسميته بسبب كثرة الأزقة والسكك التي تصطف عليها المتاجر التي يتميز بها سوق الظلام حيث تحتجب عن هذه الأزقة أشعة الشمس خلال النهار وتتضاعف العتمة في الأيام الغائمة بحيث يحتاج حينها السائر هناك الى ضوء مصباح لكي يحدد خطواته.


ويطلق بالتحديد تسمية سوق الظلام على الجزء الذي يمتد من مسجد اللواتيا الى خور بيمبه وفيه الفعل دكاكين مكتضة بحيث لا تترك المساحة الضيقة للأزقة والسكك بداخله فرصة لدخول ضوء الشمس.


وهناك تسمية أخرى لهذا السوق بشقيه الغربي والشرقي التي تفصل بينهما فتحة خور بيميه ، وهي السوق الصغير والسوق الكبير وسوق الظلام هو السوق الصغير أما السوق الكبير فهو سوق الجملة ، وقد كان بناء السوق في السابق من الطين وسعف النخيل وهي المواد التي كانت تلاءم ارتفاع درجات الحرارة وظروف البيئة الصعبة في ذلك الوقت.


وقد كانت هذه السوق في السابق تمد أهل عمان بما يحتاجونه في حدود ومتطلبات المجتمع العماني في مرحلة الستينات التي لم تكن فيها متطلبات الحياة معقدة مثل ما هي عليه الان. وقد كانت معظم البضائع التي ترد الى هذه السوق تستورد من الخارج بالإضافة الى بعض السلع التي كانت تأتي من الداخل مثل النسيج والخضروات والفواكه ومنتجات النخيل.

ويزداد نشاط سوق الظلام في موسم الأعياد حيث يفد إليه المواطنون من مختلف مناطق السلطنة للتبضع للعيد خاصة فيما يتعلق بالملابس والحلي.


إن سوق الظلام في مطرح يعد سجلا شعبيا اجتماعيا واقتصاديا مهما يعكس المعالم العمانية في مختلف وجوه الحياة سواء تلك الماضية المتميزة بالعفوية والبساطة أو الحياة الحاضرة المتمسكة بأهداب الماضي الأصيل.

يعتبر سوق الجمعة بالوادي الكبير من الأسواق التي تتميز بطابعها الشعبي الفلكلوري فهو عبارة عن التقاء أسبوعي يتم فيه البيع والشراء بعيدا عن الضوابط الإدارية الصارمة.

إذ تتيح عفوية العرض في هذه السوق وسهولة عمليات البيع والشراء للمواطنين والمقيمين بمنطقة مسقط وخارجها الحصول على احتياجاتهم من السلع والمنتجات المستعملة والتي تعرض بأسعار بسيطة.

وباعتبار سوق الجمعة التقاء شعبي أسبوعي يعكس الملامح العمانية يقوم أصحاب الحرف البسيطة بعرض ما لديهم من المنتجات الصناعية العمانية في هذه السوق.

يبدأ سوق الجمعة بالوادي الكبير بفتح أبوابه في السابعة من صباح الجمعة من كل أسبوع وحتى التاسعة مساء حيث تزدحم أرضية السوق تحت المظلات الخشبية التي قامت بلدية مسقط بتنفيذها منذ الصباح الباكر بالبضائع التي تفترش الأرض والمتسوقين الذين يملئون الممرات والفسح بين المعروضات والسلع.

حيث تتزاحم هناك المعروضات من ملابس وأشرطة فيديو مستعملة وأحذية وأدوات كهربائية وإلكترونية جديدها وقديمها جنبا الى جنب.

كما تفيض هذه المعروضات متوزعة بين الممر الواصل ما بين مظلات السوق وعلى جوانب الطريق الإسفلتي المؤدي إلى سوق الجمعهة يستظل أصحابها من شمس الصيف الحارة بمظلات قماشية فردوها فوقهم تختلط في هذا الزحام أصوات المجادلة بين البائعين والمشترين.

سوق نزوى التقليدي


يبرز سوق نزوى للزائر عند دخوله للمدينة على جهة اليسار محاطا بجدار قوي وبأبواب خشبية عالية مفتوحا على الساحات والمحلات المقابلة له، والسوق مبني بناء تقليديا حيث يحتوي على عدد من الأقواس والأزقة التقليدية والنوافذ المزينة بالخشب ويشكل في مجمله مزيجا بين القديم والحديث

بواسطة : نبض المعاني
 0  0  4.2K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:53 مساءً الإثنين 18 ديسمبر 2017.