• ×

06:57 مساءً , السبت 16 ديسمبر 2017


المسافرون العرب تمر هندي المسافر البديل دليل المواقع الموضوع
حوامل ميكساتك دردشة مصرية المسافر بنده افضل
 
قصص

شات مصريه

سوق السعودية

اسعار الموبايلات
 

كرسي لدراسات اللغة العربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كرسي السلطان قابوس لدراسات اللغة العربية في بكين

تتويجا للعلاقات الأكاديمية والتاريخية والتعليمية والبحثية التي تربط السلطنة بجمهورية الصين الشعبية انطلق وفد للمشاركة في حفل تدشين كرسي جلالة السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين في جمهورية الصين الشعبية، وقد ترأس الوفد معالي / يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم، وقد ضم الوفد كلا من سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس، الدكتور طاهر بن عبد الرحمن باعمر مستشار رئاسة الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عصام بن علي الرواس عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وخميس بن رجب بن خميس مدير العلاقات العامة والإعلام.

إن تدشين كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية الذي تحتضنه جامعة بكين العريقة، يعتبر دليلاً على عمق العلاقات التاريخية المتأصلة بين شعبي سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، بدءاً من طريق الحرير ووصولاً إلى هذا اللقاء الثقافي المهم الذي يهدف إلى تطوير هذه العلاقات وتوطيدها، ويتناغم مع الأمور المستجدة للعلاقات بين البلدين الصديقين.
ويأتي هذا الكرسي تتويجا للعلاقات العلمية والبحثية المتميزة التي تربط السلطنة بجمهورية الصين الشعبية، حيث قامت جامعة السلطان قابوس بمد جسور التعاون العلمي والبحثي في مختلف المجالات وتمثلت من خلال الزيارات المتبادلة، وتوقيع مذكرات التفاهم حيث وقعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جامعة النفط في الصين عام 2004م، وجامعة بكين للدراسات الخارجية، وكذلك مع جامعة بكين.

وفي الجانب الآخر فقد أنشأت جمهورية الصين الشعبية أقساماً في الجامعات لتدريس اللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية، فضلاً عن جمعية إسلامية صينية أقامت معاهد ومدارس في المدن الكبيرة وحواضر المقاطعات لتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، كما ازدهرت ترجمة الأعمال العربية إلى الصينية في القرن الماضي، مما يدل على سعي المترجمين الصينيين لتقديم صورة كاملة عن روائع المؤلفات العربية .
وبالمقابل فإن اللغة الصينية تدرس في بعض الجامعات في البلاد العربية وهناك عدد من المؤلفات والأعمال المترجمة عن الصين، وكل هذا يدل على أن المفكرين العرب بدأوا يهتمون بما في الصين، وينقلون تطورها إلي الشعب العربي بترجمة مباشرة عن الصينية.

ويهدف كرسي جلالة السلطان للدراسات العربية إلى المشاركة في تدريس اللغة العربية وآدابها للطلبة الصينيين بجامعة بكين، وكذلك المساعدة في إنشاء مكتبة علمية بقسم اللغة العربية بجامعة بكين تضم مؤلفات ودوريات باللغة العربية بهدف نشر الوعي عن اللغة العربية وآدابها وثقافتها في الصين، وكذلك تشجيع البحوث العلمية في مجال اللغة العربية وآدابها وثقافتها، وعلى وجه الخصوص الجوانب المرتبطة بالسلطنة، وتشجيع التبادل الثقافي بين مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة ونظيراتها الصينية ذات الاهتمام المشترك لاسيما العلاقة باللغة العربية وآدابها.
وفي الإطار نفسه يقوم رئيس الكرسي بجامعة بكين بدور مهم فإلى جانب كونه أستاذ للغة العربية في جامعة بكين فإنه يقوم بتنظيم الحلقات الدراسية وحلقات العمل لنشر اللغة العربية، والحصول على الدعم المالي وقيادة برامج البحوث العلمية في اللغة العربية، ودعوة الأساتذة الزائرين والباحثين في مجال اللغة العربية من المؤسسات العلية العمانية، ورفع تقرير سنوي عن أعمال الكرسي وأنشطته الحالية والمستقبلية، وإنشاء موقع للكرسي على شبكة المعلومات الدولية بجامعة بكين.

إلى جانب ذلك يشتمل الكرسي على عدة أنشطة وبرامج تتناول عدة محاور حيث يركز المحور الأول في مجال التعليم والتدريس حيث يقوم بتدريس اللغة العربية وآدابها بالتنسيق مع قسم اللغة العربية بجامعة بكين وذلك على مستوى الدراسات الجامعية الأولى والعليا.
ويركز المحور الثاني على التدريب والحلقات الدراسية وحلقات العمل حيث يقوم الكرسي بالتنسيق لخطط تطوير برامج التعليم المستمر الملائمة للأساتذة الصينيين وللمتخصصين في مجال اللغة العربية، وتنسيق الزيارات المتبادلة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب في المؤسسات العلمية العمانية وأقسام اللغة العربية بالجامعات الصينية.

وأما المحور الثالث فيركز في مجال البحث العلمي حيث يسعى الكرسي إلى تشجيع البحث والنشر العلمي في مجال اللغة العربية وآدابها بين الجامعات العمانية وجامعة بكين ، وكذلك الإشراف على طلاب الدراسات العليا في مجال اللغة العربية بين الدولتين.
ويتناول المحور الرابع الأنشطة الدولية حيث يركز الكرسي على تنظيم اللقاءات وحلقات النقاش العلمية المحلية والعالمية في مجال اللغة العربية وتأسيس قاعدة بيانات عن المتخصصين العرب وغيرهم لتسهيل عملية الاستفادة من هؤلاء المتخصصين.
إلى جانب ذلك سيقوم الوفد بزيارة جامعة بكين للتعرف على الأقسام والكليات التي تضمها بالإضافة إلى البرامج الأكاديمية، وكذلك سيقوم الوفد بزيارة المدينة العلمية في كانتون.

بواسطة : نبض المعاني
 0  0  2.6K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:57 مساءً السبت 16 ديسمبر 2017.